انا متعب لدرجة الا اظهر ردة فعل لكل ما يحصل، لك ان تتخيل كيف بدا الامر صعبا، للدرجة التي جعلتني اتوقف عن كل شيء واصمت للأبد. ثم اتلمس قلبي متسائلا من اين نمت كل هذه الاشواك؟! ...هنا صمت وقد اصاب القلب شيء من هدوء! وأتساءل في نفسي إلى اي هاوية سوف أمضي بأوهامي؟ ثم ماذا؟ والى اين؟
يصل بك الحد ان تتمنى لو تتواجد نافذة لهذه الحياة تخرج رأسك من خلالها من اجل ان يستريح رأسك من هذا الارق والتفكير، فلم يرهقني شيء كما فعلت افكاري. شعور وكأن حرارة هذا العالم عالقة بين عيني وعجزت مئات الرسائل عن ايصال الشعور.
انا وحدي من يتمزق من الحزن ثم انهض، واحاول ان اتجاهل ما بداخلي لكنه يؤلمني، يؤلمني بشدة، اود لو انني شيء ما لا يشعر بما يجري حوله شيء ليس لديه مشاعر اطلاقا، فما ضر لو كان هذا الشعور قميصا فأخلعه؟
ويحزنني كون قلبي هش، نعم هش، كونني أغرق ب التفاصيل البسيطة، كون قلبي تحزنه كلمة وتسعده الأخرى، هذا مرهق جدا. في لحظة ما اشعر أنى غير مناسب لهذا العالم، فتنتابني رغبة في ان اختبئ ان اختفي للأبد، وفي بعض الاحيان يكون من الافضل عدم التحدث. لا أظن الأمر قابلًا للشرح، إنها مأساة ان اركض بكامل لهفتي تجاه الأشياء، ثم اعود بخيبة شعوري الفذّ، اعود خاويًا وحزينًا.
ما عُدت قريبًا من أحد، حتى نفسي، ما أبعد نفسي عن نفسي، يحدث هكذا أن أتعب من قدمي ومن أظافري، ومن شعري، وظلي، يحدث هكذا أن أتعب من كوني إنسانًا. فأين يذهب من يريد مقابلة نفسه، ألا يوجد مكان يجمعون به الأرواح التائهة. ليس في الحياة شيء أصعب من أن يقول المرء لنفسه، لقد غلبت.
أحمل في صدري شيئاً أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة والأسى. ويبقى عزائي لمشاعري التي تسربت إلى وجهات خاطئة
ثم كيف يمكن أن تشرح للغير أنك ما عدت تصلح للأحاديث اليومية السطحية وأنك مستنزف لدرجة أنك تحتاج فسحة من الوحدة كي ترمم ما دمرته الحرب في داخلك..
كيف يمكن للجميع أن يحترموا أنك ما عدت قادرًا على الإجابة عن سؤال عادي أو روتيني أو تجاذب أطراف حديث طبيعي وتافه؟
كيف أشرح لك أنّي متعب من الطّريق، والنّاس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة.
ومتعب من غداً وهو لم يأت بعد، ومن الأمس وهو قد انتهى، والأيّام والوعود وصبري وطوله بالي، ومن التعقل والتّأني والغضب ونوبات الجنون.. دون أن تشعر أنّي أبالغ!
أعلم جيداً معنى أن يكون بداخل الإنسان بركان وجليد في آنٍ واحد لقد فعلت ما بوسعي، ولكن أحيانًا يكون كل ما بوسع المرء غير كاف، لكنها روحي هذه المرة، روحي هي التي فقدت رغبتها في المحاولة والاستمرار.
أُريد أن يتوقف كل هذا القلق، أن يعود عقلي هادئاً كما كان، أود أن أهدأ حقا من الداخل أن أجرب ولو لمرةٍ واحدة هذا النوع من الهدوء. لا بأس ربما هكذا ينبغي للأشياء أن تكون، فقدري في الحياة أن أقف طويلًا، طويلًا جدًا رغم وفرة الكراسي
في البداية بدوت وكأنني أستطيع حمل العالم على كتفي، لكن أحيانًا تُدهشني هشاشتي، كيف يمكن لكلمةٍ أن تجعلني حزينًا، وأخرى تخلق لي أجنحة، وأنا بالكاد احمل نفسي!!!
أصبحت أصمت كما لو أنني أوقّع على آخر انفعالٍ أبديه قبل أن أرحل. وأنا أعلم ما بي هذا نصف ما أشكو منه.
روح ملطخة بالفراغ تحاول أن تلفت انتباه الشّغف، لا الآخرين، ونعم لدي الكثير من الندم، حتى أنه -فقط بكلمة مثل لو- أستطيع صنع حياة كاملة. ربما علي أن أبقي مشغولًا، للحد الذي يلهيني عن تعاستي.
لكن يحدث ان تستيقظ وأنت تشعر بقوّة لا تفهم مصدرها، تستيقظ وأنت شخص آخر، لا يشبه الكائن المهزوم الذي كنته بالأمس.! وبالرغم من ان الحزن كان موجودا في كل شيء، حتى عندما كانت الأشياء على ما يرام. يبقى دائما هناك محاولة أخيرة نشعر بعدها ب الراحة قبل ان نتخلى دوما،
......................
- هاجس أحمق
- ليلة بائسة أُخرى خارجة عن السيطرة
- يوم أخر من النسّيان، من الشموخ، من الضحك على الأحزان.
القضية :
_ربما تظن بأن أحاديثك عادية ، لكنها تسقط في قلبي بشكل غير عادي.
_كن لطيفاً بحديثك مع الآخرين ، فالبعض يعاني من وجع الحياة وأنت لا تعلم .
حسنا المعادلة الواضحة التي تتكرر دائما :من نبادلهم الكلام الطيب يصدر منهم العكس - ربما - الحياة أحياناً تحتاج إلى تجاهلك لبعض الأمور, كتجاهل أشخاص, وتجاهل أفعال, وتجاهل أقوال, عوّد نفسك على التجاهل, فليس كل أمر يستحق وُقوفك. قد - تتمنا أن تقابل شخص يشبهك ، شخص لا يحب الخصام, يغفر الأخطاء سريعاً, لا يرحل بسهولة, يقدم كل شيئ في سبيل إسعاد من يحب.لكن في النهاية سوف تعود وتقف وحدك وجهًا لوجه لتتأمل كل هذه الوحدة لتتأقلم معها شيئًا فـ شيئًا ، لن يتبقى لك غيرك .و لن تستطيع تخليص نفسك من الشعور بأنك لست في المكان المناسب.
قد تفشل في تحقيق أهدافك لذا و ببساطة غيّر أساليبك لا مبادئك، فالأشجار تغيّر أوراقها لا جذورها. و عندما تكتفي بنفسك، يصبح وجود الناس في حياتك لطيفاً وغيابهم لا يضر. ف-ليس كل من قال اعزك فهوا فعلاً يعزك فالمذيع يقول اعزائي المشاهدين وهو لا يعرف احد. انت تعيش في أسوأ عصر في التاريخ، من جوانب معينة لا تشمل . ف- في بعض الأحيان، يكون للحياة حس فُكاهي قاسِ ومؤلم، فهي تمنحك ذاك الشيء الذي كُنت ترغب فيه دوماً في أسوء الأوقات المُمكنة . لكن قٌلوبنا بَسيطة جدا ، بدليل انها وقت الفرح ستنسى كُل لحظه ذقت فيها حزن .
- أنت عظيم, ستتأكّد من ذلك بعد أن تتخلى عن شيئ ما ,ثم تجد نفسك جميلاً لوحدك, تجتاحك عاصفة قوية ثم تتصدى لها لوحدك ,بكل الأحوال أنت عظيم.- عليك أن تتعود على الفراغ يا صديقي, على مرور الأيام دون صوت أو رساله, أو حتى وجه يطل عليك.تعود أن تكون وحيدا حتى لا تعاني كثيراً عندما يبتعد عنك شيئ إعتدت عليه. في البداية ستظل تتفاجئ بِردات الفعل التي لم تكن تتوقعها، ثم ستصل إلى يقين بأنّ كُل شيء ممكن أن يحدث من أي شخص .
هناك أوقات يجب ان تنظر فيها للبشر و صدقني لن ترى شيئاً يستحق الإعجاب، لذلك أريد منك أن تكسب الكثير من النقود لتبتعد عنهُم جميعاً.
و ايظا يجب ان تتخلا عن ﻋﺎطفتك ﺃﻭ ﺇﻫﺘﻤﺎمك ﻷﺷﻴﺎﺀ و تحافظ على الجزء اللا منطقي منك . يعتقد الناس أنهم سيكونون سُعداء اذا ذهبوا للعيش في مكان آخر ، لكن الأمور لا تجري بهذه الطريقة، لأنك أينما ذهبت فستصطحب نفسك معك ..عليك التخلي عنها ايظا .
تجاهَل أولَئك الّذين يسبِّبون لك الخَوف والْحزن ، الّذين يحيطون بِك ، نحْو المرَض والْموت. عليك ان تكتفي بمعاناتك الخاصة ، لا تضف لها معاناة جديدة ، معاناة أن تثبت للآخرين بأنك إنسان سعيد - أرجوك ,لا تتوقع من اي شخص أن يكون جيدًا دائماً وطيبًا ومحبًا, ولا من نفسك حتا ، هنالك أيام ستكون فيها باردًا, شارد الذهن ,صعب الفهم. و كذلك الاخرين ، و انت لست مجبر لتوضيح سوء فهم الاخرين لك . سوء فهم عبارة او حتا كلمة .
لا يُمكنك أن تشفى في نفس البيئة التي جعلتكَ مريضًا .وسيكون لديك أوقات صعبه ولكنها ستقودك دائما للأشياء الجيدة التي لم تكن منتبهاً لها .فأنت تتغير بعد ضربات القدر الموجعة ، تصبح أقل كلاما و أقل شعورا و أكثر حذرا و تعقلا في التعامل مع الآخرين في الحياة. لا تكن المُضحي دائماً , تمرّد ، كُن الشخص السيء لمرّه واحده ، إستعد كُل الأشياء التي سُلبت مِنك عندما كُنتَ مثالياً أكثر مِن اللازم .سيأتي عليك وقت تضطر فيه للتوقف عن عبور المحيطات و صدقني لن يقفزوا ولا حتى عن بركة ماء من أجلك.
- كل صفعة تعلمك درساً, وكل سقوط يدربك على الوقوف جيداً ,كل تجربة قاسية تخلف لك تذكاراً من الحكمة ,وكل طعنة تزودك بالثبات أكثر, لذلك كن ثابتاً.
#كتاباتي_بطريقتي
#تلف_و_ثبات
مجرد من كل اامشاعر اجلس غائرا في سبات ليلي افكر في تعاقبات ردود افعالي طوال العشر سنين الماضية سواء الجيد منها ام السيئ لا شيء مختلف . تساوى كل شيء في نظري . انا حزين يائس اشعر ب الفرح و الكثير من البهجة المفعمة ب الامل . احزن و افرح في نفس الوقت . لست معقد لهذا الحد لكن لا شيء يبدو مختلفا سواء في حزني او فرحي الامر نفسه في كل مرة . من الجيد انني استطيع التحكم بمشاعر و من السيئ انني لم اعد اشعر بها ، الامر كشعورك ب اللاشيء تجاه اي شيء و لا يزال كل شيء يزداد تعقيدا كلما اطلت التفكير به . لماذا وبشكلٍ لا إرادي نُقحم تفاصيلنا الصغيرة في كل شيء ، لماذا نختار التعمق دائمًا .لماذا نحنُ نميل دائماً للتفكير بأن حياتنا سَتبدأ غداً، نهمل اليوم و نوفر أنفسنا لشيء ما قادم . هذهِ طريقة يائِسه لإهدار الحياة
ربما لم اعد اشعر بتدفق الافكر بعد كل هذه المدة لكن يبدو ان بضع كلمات قد قيلت لي اعادت الذاكرة بي الي نقطة البداية و يبدو انني بدأ اشعر بمخزون من التعب قد تركم
شخص مثلي كسول ليس لديه طاقة ليُعطي شعورًا مزيفًا .بإستطاعتي أن أهرب ، من كل شيء دون إستثناء ، ولكن لا أستطيع الهروب من قلقي وأرقي ، من أفكار رأسي وإنطفائي.صدّقني يمكن للمرء أن يقول وداعًا وكلّ شيءٍ فيه يريدُ أن يبقى ، يعز علي أن أنسى، أن أركن كل ما بيننا على رف النسيان وأمضي، أن لا يبقى وجهُك مألوفًا لدي، يعز علي طي هذا الحُبّ و يخدش عُمري وجهك المستحيل، ويدك التي لن تلمس جبيني، وشفاهك التي سُتقبّل غيري ولن تنطق باسمي ذات يوم.
ثم انني ما وددت شيئًا في حياتي مثلما وددت ألا ينتهي دوري في حياة من أحب، ألا أقف وحدي في قصة كانت لأثنين. و أمرّ لأنسى؛ لكنّها الذكريات. لماذا يبقى الصوتُ حاضرًا إلى هذا الحد؟ و لماذا تصونُ الذاكرة أشياء دون أشياء كيف ينزع المرء أثر الحُب من الحواس؟
لا احد يعرف ما في قلبِ من يبتدئ رحلة ثانية، بعد خسرانه الرّحلة الأولى بكل ما فيها، حتى الذكريات. كمن يشعر بأنه يحترق قلبه، ويقول للعالم هذا ضوء الشمس فيني